قال : فحمل عليه القوم ، فقتلوه . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 282 - 283
ثمّ تقدّم محمّد الأصغر بن عليّ بن أبي طالب ، وأمّه أمّ ولد ، وقيل : أسماء بنت عميس .
قتله رجل من تميم من بني أبان بن دارم . ورد ذكره في ( مقاتل الطّالبيّين للإصفهانيّ ، وفي المروج للمسعوديّ ، وتاريخ الطّبريّ ، ونهاية الإرب للنّويريّ ، والتّذكرة لسبط ابن الجوزيّ .
كما ورد ذكره في زيارة النّاحية ) .
وهكذا تقدّم من إخوة الحسين لأبيه : عبد اللّه ، وعثمان ، وجعفر أشقّاء العبّاس عليه السّلام ، فقتلوا بين يديه - كما مرّ عليك في المجلس السّابع - وقتل العبّاس عليه السّلام بعدهم وعليه ، فشهداء الطّفّ من عليّ الصّلبيّين ستّة - غير الحسين عليه السّلام - .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 354
هامش
( 1 ) - وديگر از فرزندان أمير المؤمنين عليه السّلام ، محمد الأصغر است كه به ميدان مبارزت تاخت وتيغ برآهيخت ( 1 ) وبسيار كس از آن جماعت را خون بريخت . وأو را مردى از قبيلهء بنى تميم از أبان بن دارم شهيد ساخت . ومادر محمد الأصغر أم ولد است .
( 1 ) . برآهيخت : بركشيد .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 338 - 339