قال أبو الفرج بعد ذكر قتل محمّد وعون : وإنّ عونا قتله عبد اللّه بن قطنة التّيهانيّ [ ؟ ] . « 1 »
المجلسي ، البحار ، 45 / 34 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 278
فبرز عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب وأمّه زينب العقيلة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وأمّها فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ قتل حتّى قتل من القوم ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلا ، ثمّ قتله عبد اللّه بن قطبة الطّائيّ .
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 366
فبرز عون بن عبد اللّه بن جعفر الطّيّار وهو يقول :
أقسمت لا أدخل إلّا الجنّه * مصدّقا بأحمد والسّنّه
والبعث من بعد انقطاع الرّنّه * هو الّذي أنقذنا بمنّه
عن حيرة الكفر وكيد الضّنّه * صلّى عليه اللّه بارى الجنّه
فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ستّين فارسا ، ثمّ قتل رضى اللّه عنه . « 2 » [ عن أبي مخنف ]
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 73
أقول : ينبغي أن يعلم أنّه كان لعبد اللّه بن جعفر ابنان مسمّيان بهذا الاسم : عون الأكبر ، وعون الأصغر ، أحدهما أمّه زينب العقيلة عليها السّلام ، وثانيهما أمّه جماعة ( جمانة خ ل ) بنت المسيب بن نجبة الفزاريّ واختلفت كلمات المؤرّخين في الّذي قتل مع الحسين عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) - پس ، عون برادر بزرگ أو به معركه درآمد وسه سوار وهيجده پياده را زهر ممات چشانيد وبه تيغ عبد اللّه بن بطه شهد شهادت نوشيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 674 - 675
( 2 ) - از پس أو ، عون بن عبد اللّه بن جعفر آغاز جدال نمود واين شعر بگفت :إن تنكروني فأنا ابن جعفر * شهيد صدق في الجنان الأزهر
يطير فيها بجناح أخضر * كفى بهذا شرفا في المحشر ( 1 )آنگاه به جنگ درآمد وسه تن سوار وهشت تن پياده را از مركب حيات فرود آورد . اينوقت به دست عبد اللّه بن بطة الطائي شهيد شد وبعضي قاتل أو را عبد اللّه بن قطنة التيهانى دانند .
( 1 ) . اگر مرا نمىشناسيد ، فرزند جعفري هستم كه براستى شهيد گشت وبا بال سبز در بهشت پرواز مىكند . در قيامت همين شرف مرا بس است ( كه فرزند چنين پدرم ) .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 322