قال « 1 » : فرفع الحسين رأسه ، فقال : « 2 » إنّي رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 3 » في المنام ، فقال لي : إنّك تروح إلينا . قال « 1 » : فلطمت أخته وجهها « 4 » « 5 » وقالت : يا ويلتا « 5 » ! فقال « 4 » : ليس لك الويل ، يا أخيّة ! اسكني « 6 » رحمك الرّحمان « 7 » ! وقال العبّاس بن عليّ : يا أخي ! أتاك القوم . قال « 8 » :
فنهض ؛ ثمّ قال : يا عبّاس ! اركب بنفسي أنت يا أخي حتّى تلقاهم ، فتقول لهم : ما لكم ؟
وما بدا لكم ؟ وتسألهم عمّا جاء بهم ؟
فأتاهم العبّاس ؛ فاستقبلهم « 9 » في نحو من عشرين فارسا فيهم زهير بن القين وحبيب ابن مظاهر ، فقال لهم العبّاس : ما بدا لكم ؟ وما تريدون ؟ قالوا : جاء أمر الأمير « 10 » بأن نعرض عليكم أن تنزلوا على حكمه أو ننازلكم « 11 » . قال : فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبد اللّه ، فأعرض عليه ما ذكرتم . قال « 1 » : فوقفوا ، ثمّ قالوا : القه فأعلمه ذلك « 9 » ، ثمّ القنا بما يقول . « 12 »
قال « 1 » : فانصرف العبّاس راجعا يركض إلى الحسين يخبره بالخبر ، ووقف أصحابه يخاطبون القوم ، « 13 » فقال حبيب بن مظاهر لزهير بن القين : كلّم القوم إن شئت . وإن شئت كلّمتهم . فقال له زهير : أنت بدأت بهذا ، فكن أنت تكلّمهم .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعبرات ] .
( 2 ) - [ أضاف في المعالي : « أخيّة » ] .
( 3 ) - [ أضاف في المعالي : « السّاعة » ] .
( 4 ) ( - 4 ) [ نفس المهموم : « ونادت بالويل ، فقال لها الحسين عليه السّلام » ] .
( 5 ) ( - 5 ) [ المعالي : « وصاحت : وا ويلاه وبكت » ] .
( 6 ) - [ المعالي : « اسكتي » ] .
( 7 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « اللّه » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والعبرات ] .
( 9 ) - [ لم يرد في نفس المهموم والمعالي ] .
( 10 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « من الأمير » ] .
( 11 ) - [ في نفس المهموم والمعالي : « نناجزكم » ] .
( 12 ) - [ أضاف في نفس المهموم والمعالي : « لك » ] .
( 13 ) ( 13 * ) [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .