تأخّر ، فهذا ملك نزل من السّماء ، ليأخذ دمك في قارورة خضراء ؛ فهذا ما رأيت وقد أزف الأمر ، واقترب الرّحيل من هذه الدّنيا .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 251 - 252 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 283
فخفق الحسين برأسه خفقة ، ثمّ انتبه ، وهو يقول : رأيت السّاعة جدّي رسول اللّه ، وهو يقول : يا بنيّ ! اصبر السّاعة تأتي إلينا .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 144
قال الرّاوي : وجلس الحسين عليه السّلام ، فرقد ، ثمّ استيقظ « 1 » ، فقال : يا أختاه ! إنّي رأيت السّاعة جدّي محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وأبي عليّا ، وأمّي فاطمة ، وأخي الحسن ، وهم يقولون : يا حسين عليه السّلام ! إنّك رائح إلينا « 2 » عن قريب . وفي بعض الرّوايات غدا .
قال الرّاوي : فلطمت زينب وجهها ، وصاحت ، وبكت « 3 » ، فقال لها الحسين عليه السّلام :
مهلا ، لا تشمتي « 4 » القوم بنا . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « علينا » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « لا تشمت » ] .
( 5 ) - راوي گفت : حسين عليه السّلام بر زمين نشست وبه خواب رفت . سپس بيدار شد وفرمود : « خواهرم ! همين الآن جدّم محمّد وپدرم على ومادرم فاطمه وبرادرم حسن را به خواب ديدم كه همگى مىگفتند : اى حسين ! به همين زودى - ودر بعضي از روايات ( فردا ) - نزد ما خواهى آمد . »
راوي گفت : زينب كه اين سخن شنيد ، سيلى به صورت خود زد وصدا به گريه بلند كرد . حسين عليه السّلام به أو فرمود : « آرام بگير ودشمن را ملامتگوى ما مكن ! »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 90
در وقت سحر ، خواب بر ديدهء قرة العين خير البشر غلبه كرد وچون بيدار شده ، فرمود كه در واقعهء چنان ديدم كه سگى چند بر روى من بانگ مىكردند ومىخواستند كه مرا به دندان بگيرند ودر ميان آن كلاب ، سگى بود پيسه كه جرأت زيادت مىكرد وبه من نزديكتر مىآمد وغالب ظن من آن است كه آن كس كه مرا خواهد كشت ، أبرص خواهد بود ودر اثناى آن حال جدّ خود محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله را ديدم كه مىگفت : « اى پسر ! شهيد آل محمّد تويى ! متوطنان چرخ برين وملائكة عليين ، جمله در استقبال روح پاك تواند . بايد كه امشب روزه نزد من گشايى . تعجيل كن وناخوشدل مباش كه بارى سبحانه وتعالى فرشتهاى را از آسمان فرستاده تا خون تو را گرفته در شيشهء سبز نگه دارد . اى برادران وياران ! هلاك من نزديك رسيده ومرا به زندگانى هيچ اميد نمانده [ است ] . » -