الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 379 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 339
ثمّ إنّ ابن زياد قتل معهما أناسا آخرين .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 157
وكان ابن زياد لمّا حوصر في القصر أتي برجل يسمّى : عبد الأعلى الكلبيّ ، كان قد خرج لنصرة مسلم بن عقيل ، فأخذه كثير بن شهاب ، وبعث به إلى ابن زياد ، فقال لابن زياد : إنّما أردتك . فأمر به ، فحبس ، وأتي برجل آخر يقال له : عمارة الأزديّ ، كان خرج أيضا لنصرة مسلم بن عقيل ، فحبسه ابن زياد أيضا ، فلمّا قتل مسلم وهانئ ، دعا ابن زياد بعبد الأعلى فقال له : خرجت لأنظر ما يصنع النّاس ، فأخذني كثير بن شهاب .
فطلب منه ابن زياد أن يحلف على ذلك بالأيمان المغلّظة ، فلم يحلف ، فأمر ابن زياد أن يذهبوا به إلى جبّانة السّبيع ، ويضربوا عنقه ، فانطلقوا به إليها ، وقتلوه ، وأمر بعمارة الأزديّ أن يذهبوا به إلى قومه ، فضربت عنقه فيهم .
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 68
فقبض على عبد الأعلى بن يزيد الكلبيّ وعمارة بن صلخب الأزديّ ، فحبسهما ، ثمّ قتلهما .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 181
هامش
- گويد : عمارة بن صلخب ازدى را كه مىخواسته بود به يارى مسلم بن عقيل رود ، بياوردند كه عبيد اللّه بدو گفت : « از كدام قبيلهاى ؟ »
گفت : « از قبيله أزد . »
گفت : « أو را پيش قومش ببريد . »
كه ببردند وميان قومش گردنش را زدند .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2960 - 2961