أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 70 - 71
فدخل على ابن زياد ، فأخبره خبر ابن عقيل ، وضرب بكر إيّاه وما كان من أمانه له ، فقال له عبيد اللّه : وما أنت والأمان ؟ كأنّا أرسلناك لتؤمنه ؛ أنّما أرسلناك لتأتينا به .
فسكت ابن الأشعث .
« 1 » فلمّا دخل لم يسلّم عليه بالإمرة ، فقال له الحرسيّ : ألا تسلّم على الأمير ؟ فقال : إن كان يريد قتلي . فما سلامي عليه ، وإن كان لا يريد قتلي ، ليكثرنّ سلامي عليه ، « 1 » « 2 » فقال له ابن زياد : لعمري لتقتلنّ ؟ قال : كذلك ؟ قال : نعم . « 3 » قال : فدعني أوصي إلى بعض قومي ! قال : افعل « 4 » .
« 5 » فنظر مسلم إلى جلساء عبيد اللّه ، وفيهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، فقال : يا عمر ، « 5 » إنّ بيني وبينك قرابة ، ولي إليك حاجة ، « 6 » وقد يجب لي عليك نجح حاجتي ، وهي سرّ . فامتنع عمر أن يسمع منه ، فقال له عبيد اللّه : لم تمتنع أن تنظر في حاجة ابن عمّك ؟ « 6 » فقام معه ، فجلس حيث ينظر إليهما ابن زياد . « 1 » فقال له : إنّ عليّ بالكوفة دينا استدنته « 7 » منذ قدمت الكوفة سبعمأة درهم ، فبع سيفي ودرعي « 7 » فاقضها عنّي ، « 8 » فإذا قتلت ، فاستوهب جثّتي من ابن زياد ، فوارها ، وابعث إلى الحسين عليه السّلام من يردّه ، « 9 » فإنّي قد كتبت إليه ، أعلمه أنّ النّاس معه ، ولا أراه إلّا مقبلا ، « 1 » فقال عمر لابن زياد : أتدري أيّها
هامش
- أو را - كه نامش بكران بن حمران احمرى بود - آوردند ، عبيد اللّه به أو گفت : « مسلم را به بأم ببر [ بالا برو ] وخود گردنش را بزن . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 105 - 107
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) ( 2 * ) [ حكاه في المعالي ، وأضاف : « وإن أرادنا لم نكفّ عنه » ] .
( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في بحر العلوم ] .
( 4 ) - [ بحر العلوم : « أوص » ] .
( 5 - 5 ) [ المعالي : « فقال لعمر بن سعد » ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : « وهي سرّ . فلم يمكّنه عمر بن سعد من ذكرها ، فقال له ابن زياد : لا تمتنع من حاجة ابن عمّك » ] .
( 7 - 7 ) [ المعالي : « وانقضته وهي سبعمائة درهم » ] .
( 8 ) - [ أضاف في المعالي : « على ما لي بالمدينة » ] .
( 9 ) ( 9 * ) [ المعالي : « فقال عمر لابن زياد : إنّه قال كذا وكذا » ] .