قال : فأدخل مسلم بن عقيل على عبيد اللّه بن زياد فقال له الحرسيّ : سلّم على الأمير ! فقال له مسلم : اسكت لا أمّ لك ! ما لك وللكلام ؟ واللّه ليس هو لي بأمير ، فأسلّم عليه ! وأخرى ، فما ينفعني السّلام عليه ، « 1 » وهو يريد قتلي ! فإن استبقاني ، فسيكثر عليه سلامي . فقال « 2 » له عبيد اللّه بن زياد : لا عليك ، سلّمت أم لم تسلّم ، فإنّك مقتول . فقال مسلم بن عقيل : إن قتلتني ، فقد قتل شرّ « 3 » منك من كان خيرا منّي . فقال له ابن زياد :
يا شاقّ ! يا عاقّ ! خرجت على إمامك ، وشفقت عصا المسلمين « 4 » [ وألقحت الفتنة . فقال مسلم : كذبت يا ابن زياد ! واللّه ما كان ] معاوية [ خليفة بإجماع الأمّة ، بل تغلّب على وصيّ النّبيّ بالحيلة ، وأخذ عنه الخلافة بالغصب ] و [ كذلك ] ابنه يزيد ، « 4 » وأمّا الفتنة ، فإنّك ألقحتها أنت وأبوك زياد بن علاج من بني ثقيف ، وأنا أرجو أن يرزقني اللّه الشّهادة على يدي شرّ بريّته « 5 » ؛ فو اللّه ما خالفت ، ولا كفرت ، ولا بدّلت ! وإنّما أنا في طاعة أمير المؤمنين الحسين بن عليّ ابن فاطمة « 6 » ، بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه « 7 » وسلّم « 7 » ) ، ونحن أولى بالخلافة « 8 » من معاوية وابنه وآل زياد . « 9 » فقال له ابن زياد : يا / فاسق ! ألم تكن تشرب الخمر في المدينة ؟ فقال مسلم بن عقيل : أحقّ واللّه « 10 » بشرب الخمر منّي ، من يقتل النّفس الحرام ، وهو في ذلك يلهو ويلعب كأنّه لم يسمع « 11 » شيئا . « 9 » فقال له ابن زياد : يا
هامش
- در روايت ديگر هست كه گفت : « اى پسر فلان - آمده بودى قدرت مرا بگيرى ؟ »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2921 ، 2954 - 2959 ، 2978
( 1 ) - سقط من د .
( 2 ) - [ وفي مع الحسين مكانه : « فلم يسلّم على ابن زياد ، فاعترضه الحرس : لم لم تسلّم على الأمير ؟ فأجابه :
ما هو لي بأمير ، فقال . . . » ] .
( 3 ) - من د . وفي الأصل وبر : شرّا .
( 4 - 4 ) ما بين الحاجزين من التّرجمة الفارسيّة .
( 5 ) - من د ، وفي الأصل وبر : بريّة .
( 6 ) - زيد في د : الزّهراء .
( 7 - 7 ) في د : وآله .
( 8 ) - في د : في الخلافة .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في مع الحسين ] .
( 10 ) - ليس في د .
( 11 ) - [ كذا ، والصّحيح : « يصنع » ] .