على طاعة آل محمّد . ثمّ قال : ويحكم يا أهل الكوفة ، اسقوني شربة من ماء . فأتاه غلام لعمرو بن حريث المخزوميّ بقلّة فيها ماء ، وقدح من قوارير ، فصبّ القلّة في القدح ، وناوله ، فأخذ مسلم القدح بيده ، فكلّما أراد أن يشرب امتلأ القدح دما ، فلم يقدر أن يشرب من كثرة الدّم ، وسقطت ثنيّتاه في القدح ، فامتنع من شرب ذلك الماء .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 210
فقال مسلم : اسقوني شربة من ماء . فأتاه غلام عمرو بن حريث بشربة زجاج ، وكانت تملأ دما ، وسقطت فيه ثنيّته .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94
ولمّا « 1 » جلس مسلم « 1 » على باب القصر ، رأى جرّة فيها ماء بارد ، فقال : اسقوني من هذا الماء . فقال له مسلم بن عمرو الباهليّ : أتراها ما أبردها ، واللّه لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم . فقال له ابن عقيل : من أنت ؟ قال : أنا من عرف الحقّ إذ تركته « 2 » ، ونصح « 3 » الأمّة والإمام « 3 » إذ غششته ، وسمع وأطاع إذ عصيته ، أنا مسلم بن عمرو .
فقال له ابن عقيل : لأمّك الثّكل ، ما أجفاك « 4 » وأفظّك ، وأقسى قلبك وأغلظك ، أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم والخلود في نار جهنّم منّي . قال : فدعا عمارة بن عقبة بماء بارد ، « 5 » فصبّ له في قدح ، فأخذ ليشرب ، فامتلأ القدح دما ، ففعل ذلك ثلاثا ، فقال « 6 » : لو كان من الرّزق المقسوم شربته « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 - 1 ) [ المعالي : « جاؤوا بمسلم » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « أنكرته » ] .
( 3 - 3 ) [ في المعالي : « لأميره » ونهاية الإرب : « الأمّة وإمامة » ] .
( 4 ) - [ المعالي : « أشقاك » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ومثله في المعالي ] .
( 6 ) - [ نهاية الإرب : « ثمّ قال » ] .
( 7 ) - [ نهاية الإرب : « لشربته » ] .
( 8 ) - چون مسلم بر در كاخ نشست ، ديد در آنجا يك سبو پر آب سرد نهاده شده . گفت : « به من از اين آب بدهيد . »
مسلم بن عمرو باهلى به أو گفت : « آيا مىبينى كه اين آب گوارا چقدر سرد است ؟ به خدا سوگند يك -