المفيد ، الإرشاد ، 2 / 57 - 59 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 352 - 355 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 201 - 203 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 225 - 226 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 112 - 113 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 150 - 151 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 592 ، لواعج الأشجان ، / 58 - 61
وسار محمّد بن الأشعث ، حتّى أطاف بالدّار .
فلمّا سمع مسلم وقع الحوافر ، بادر إلى سيفه ، وخرج إليهم ، فاقتحموا عليه ، فردّهم ، ثمّ عادوا ، فردّهم حتّى ضربه رجل منهم بسيفه ، فقطع شفته ، وثناياه ، وضربه مسلم بأعلى رأسه ، كادت تأتي عليه ، ولكن سلم ، فلمّا رأى النّاس ذلك ، أخذوا يرمونه من فوق البيت .
فأقبل عليه محمّد بن الأشعث ، فقال :
« إنّك أثخنت ، وعجزت عن القتال ، فلم تقتل نفسك ، أقبل إليّ ، ولك الأمان » .
فقال : « آمن أنا ؟ » .
قال : « نعم » .
وقال القوم : « أنت آمن » .
فأمكن من نفسه ، [ 88 ] فدنوا منه ، وحملوه . فقال :
« يا محمّد بن الأشعث ، أراك ستعجز عن أمانيّ . . . » .
هامش
- به حسين عليه السّلام خبر گرفتارى خويش وبىوفايى مردم كوفه را نمىتوانم برسانم ) . آيا مىتوانى يك كار خيرى انجام دهى ومردى را بفرستى كه از زبان من به حسين عليه السّلام پيغام رساند ؛ زيرا من چنين مىبينم كه به سوى شما حركت كرده ، يا فردا با خاندانش حركت خواهد كرد . به أو بگويد : « مسلم بن عقيل مرا نزد تو فرستاده وأو در دست مردم گرفتار شده بود وبه خود نمىديد كه تا شام زنده باشد . » وأو مىگفت : « پدر ومادرم به قربانت ! با خاندانت بازگرد . مردم كوفه تو را فريب ندهند ؛ زيرا اينان همان همراهان پدرت بودند كه آن حضرت آرزوى دورى از ايشان يا كشته شدن را مىكرد . همانا أهل كوفه مردمانى دروغزن هستند وشخص دروغزن تدبير ندارد . »
محمد بن أشعث گفت : « به خدا اين كار را خواهم كرد وبه ابن زياد هم خواهم گفت كه من تو را أمان دادهام ( وچنين پندارم كه أمان مرا بپذيرد ) . »
با آن وضع محمد بن أشعث ، مسلم بن عقيل را به در قصر ( پسر زياد ) آورد وخود اجازهء دخول طلبيد .
اذنش دادند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 57 - 59