حتّى وقف على باب امرأة يقال لها : طوعة ، فطلب منها ماء ، فسقته ، ثمّ استجارها ، فأجارته ، فعلم به ولدها . « 1 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 54
فمضى في أزقّة الكوفة لا يدري أين يذهب ، فانتهى إلى باب امرأة من كندة يقال لها :
طوعة ، ( أمّ ولد كانت للأشعث ؛ فأعتقها ، فتزوّجها أسيد الحضرميّ ، فولدت له بلالا وكان بلال قد خرج مع النّاس ، وهي تنتظره ) فسلّم عليها ، وطلب منها ماء ، فسقته ، فجلس ، فقالت : يا عبد اللّه ألم تشرب ؟ ! قال : بلى . فقالت : فاذهب إلى أهلك . فسكت ، فكرّرت ذلك عليه ثلاثا ، فلم يبرح ؛ فقالت : سبحان اللّه ! إنّي لا أحلّ لك الجلوس على بابي . فقال : ليس لي في هذا المصر منزل ولا عشيرة ، فهل لك في أجر [ و ] معروف ، ولعلّي أكافئك به بعد اليوم ؟ قالت : وما ذاك ؟ قال : أنا مسلم بن عقيل ، كذبني هؤلاء القوم وغرّوني . قالت : ادخل . فأدخلته بيتا في دارها [ غير البيت الّذي تكون فيه ] « 2 » وعرضت عليه العشاء فلم يتعشّ . وجاء ابنها ، فرآها تكثر الدّخول في ذلك البيت ، فسألها ، فلم تخبره ، فألحّ عليها ، فأخبرته ، واستكتمته ، وأخذت عليه الأيمان بذلك .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 398 - 399
فهرب مسلم حتّى دخل على امرأة من كندة ، فاستجار بها . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 269
فهرب مسلم ، فاستجار بامرأة من كندة . [ عن ابن سعد ] .
يتردّد في الطّرق ، فأتى بيتا ! فخرجت إليه امرأة ، فقال : اسقيني « 3 » . فسقته ، ثمّ دخلت ومكثت ما شاء اللّه ، ثمّ خرجت ، فإذا به على الباب ، فقالت : يا هذا إنّ مجلسك مجلس
هامش
( 1 ) - ودر كوچههاى كوفه مىگشت تا آنكه بر در خانهء زنى به نام طوعة ايستاد وآب از أو خواست .
زن سيرابش نمود . سپس درخواست كرد كه أو را در خانهء خود پناه دهد . زن نيز پذيرفت وپناهش داد .
فرزندش دانست كه مسلم در خانهء أو است .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 54
( 2 ) - الزّيادة من تاريخ الطّبري .
( 3 ) - [ في المطبوع : « اسقني » ] .