المفيد ، الإرشاد ، 2 / 50 - 53 ، 67 - 68 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 348 - 350 ، 363 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 197 - 199 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 223 ، 229 ، 243 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 149 - 150 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 52 - 55 ، 68 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 20 ، 23 - 24 ، 28
وفي اليوم الثّامن منه [ شهر ذي الحجّة ] وهو يوم التّروية ، ظهر فيه مسلم بن عقيل داعيا إلى سيّدنا أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام .
المفيد ، مسارّ الشّيعة ( من مجموعة نفيسة ) ، / 53
وبعث مسلم بن عقيل من يأتيه بالخبر . فأتوه بالخبر على وجهه ، وأمر أن ينادى بشعاره :
« يا منصور أمت » .
وكان قد بايعه ثمانية عشر ألف رجل . فاجتمعوا إليه ، فعقد لجماعة على الأرباع ، وقدّم أمامه صاحب ربع كندة ، وأقبل نحو القصر ، فتحرّز عبيد اللّه ، وغلّق الأبواب ، وسار مسلم حتّى أحاط بالقصر ، وتداعى النّاس ، واجتمعوا ، حتّى امتلأ المسجد والسّوق ، وما زالوا يتوثّبون حتّى المساء .
فضاق بعبيد اللّه أمره ، وكان أكبر همّه أن يتمسّك بباب القصر ، وليس معه في القصر إلّا ثلاثون رجلا من الشّرطة وعشرون رجلا من أشراف النّاس وأهل بيته ، وجعل من القصر يشرفون ، فيشتمهم النّاس ، ويفترون على ابن زياد وأبيه ، ويتّقون أن يرموهم بالحجارة . ففتح عبيد اللّه الباب الّذي يلي دار الرّوميّين ليدخل [ 83 ] إليه من يأتيه ، ودعا كثير بن شهاب ، فأمره أن يخرج في من أطاعه من مذحج ، فيخذّل النّاس عن مسلم بن عقيل ، ويخوّفهم عقوبة السّلطان ، وغائلة أمرهم ، وأمر محمّد بن الأشعث بمثل ذلك في من
هامش
- هجرى بود .
وحركت كردن حسين عليه السّلام از مكة به سوى عراق مصادف با همان روزى كه مسلم در كوفه خروج كرد ، روز ترويه ( هشتم ذىحجة ) بود واين پس از آنى بود كه آن حضرت دنبالهء ماه شعبان وماه رمضان وشوال وذيقعده وهشت روز از ذيحجه سال شصت هجرى را در مكة ماند .
( 1 ) . [ ظاهرا ترجمهء طبري صحيح مىباشد ] .
رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 50 - 53 ، 67 - 68