أيّها الأمير ! الحذر ، الحذر ! هذا مسلم بن عقيل قد أقبل في جميع من بايعه ! قال : فنزل عبيد اللّه بن زياد عن المنبر مسرعا ، وبادر ، فدخل القصر ، وأغلق الأبواب .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 85 - 86
وقال عمر بن سعد « 1 » ، عن أبي مخنف ، قال : حدّثني الحجّاج بن عليّ الهمدانيّ قال : لمّا ضرب عبيد اللّه هانئا وحبسه ، خشي أن يثب النّاس به ، فصعد المنبر ومعه أناس من أشراف النّاس وشرطه وحشمه ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
أيّها النّاس ، اعتصموا بطاعة اللّه وطاعة أئمّتكم ، ولا تفرّقوا ، فتختلفوا ، وتهلكوا ، وتذلّوا وتخافوا ، وتخرجوا ، فإنّ أخاك من صدقك وقد أعذر من أنذر .
فذهب لينزل ، فما نزل حتّى دخلت النّظّارة المسجد من قبل التّمّارين يشتدّون ويقولون : قد جاء ابن عقيل ! فدخل عبيد اللّه القصر وأغلق بابه . « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 66
فخرج عبيد اللّه بن زياد ، فصعد « 3 » المنبر ومعه أشراف النّاس وشرطه وحشمه ، « 4 » فقال :
هامش
( 1 ) - [ لعلّ الصّحيح : « عمر بن شبّة » ] .
( 2 ) - وپس از اين كار چون از شورش مردم كوفه بيم داشت ، با جمعى از بزرگان كوفه واطرافيان به مسجد كوفه رفته وبه منبر رفت وپس از حمد وثناى الهى گفت : « اى مردم ! پيروى خدا وزمامدارتان را بكنيد وتفرقه واختلاف ايجاد نكنيد كه پراكنده شده وبه هلاكت مىرسيد وخوار وذليل مىگرديد وآواره خواهيد شد . »
آنگاه بدين مثل معروف تمثّل جست كه « أخاك من صدقك ، وقد أعذر من أنذر » برادرت كسى است كه از روى صدق وراستى با تو سخن گويد وكسى كه بيم دهد ، عذر خود را گفته ( ووظيفهاش را انجام داده ) است .
وهمينكه خواست از منبر به زير آيد ، ديدهبانان بسرعت از طرف در خرمافروشان وارد مسجد شده به ابن زياد گفتند : « هماكنون پسر عقيل درمىرسد . ابن زياد كه اين خبر را شنيد ، بلادرنگ وارد قصر شد ودر را به روى خود بست . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 98
( 3 ) - [ وفي اللّواعج وأعيان الشّيعة مكانه : « ولمّا ضرب عبيد اللّه هانئا وحبسه خاف أن يثب به النّاس فصعد . . . » ] .
( 4 ) ( 4 * ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وخطب خطبة موجزة وحذر النّاس وهددهم ، فما نزل » ] .