مذحج تحاول إنقاذ هانئ
وبلغ مذحجا أنّ ابن زياد قد قتل هانئا ، فاجتمعوا بباب القصر وصاحوا ، فقال ابن زياد لشريح القاضي وكان عنده : ادخل إلى صاحبهم ، فانظر إليه ، ثمّ اخرج إليهم ، فأعلمهم أنّه حيّ . ففعل ، فقال لهم سيّدهم عمرو بن الحجّاج : أمّا إذ كان صاحبكم حيّا ، فما يعجلكم الفتنة ، انصرفوا . فانصرفوا . « 1 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 239
رجع الحديث إلى حديث عمّار الدّهنيّ ؛ عن أبي جعفر . قال : فبينا هو كذلك إذ خرج « 2 » الخبر إلى مذحج ، فإذا على باب القصر جلبة سمعها « 3 » عبيد اللّه ، فقال : ما هذا ؟
فقالوا : مذحج . فقال لشريح : اخرج إليهم ، فأعلمهم أنّي إنّما حبسته لأسائله . وبعث عينا عليه من مواليه يسمع ما يقول . فمرّ بهانئ بن عروة « 4 » ، فقال له هانئ : اتّق اللّه يا شريح ، فإنّه قاتلي . فخرج شريح حتّى قام على باب القصر ، فقال : لا بأس عليه ، إنّما حبسه الأمير ليسائله . فقالوا : صدق ، ليس على صاحبكم بأس . فتفرّقوا . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 349 - 350 - مثله الشّجري ، الأمالي ، 1 / 191 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 425 - 426 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 351
وسمع النّاس الهيعة ، وبلغ الخبر مذحج ، فأقبلوا ، فأطافوا بالدّار ، وأمر عبيد اللّه بهانئ
هامش
( 1 ) - به قبيلهء مذحج خبر رسيد كه ابن زياد هانى را كشته است وبر در سراى حكومتى جمع شدند وفرياد برآوردند . ابن زياد به شريح قاضى كه پيش أو بود ، گفت : « برو وببين كه هانى زنده است وپيش ايشان برگرد وبه آنان بگو كه أو زنده است . »
شريح چنان كرد . سرور قبيله مذحج ، عمرو بن حجاج گفت : « اگر هانى زنده است ، براي فتنهانگيزى وخونريزى شتاب مكنيد وبرگرديد . »
وايشان برگشتند .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 286
( 2 ) - [ وفي الأمالي مكانه : « وخرج . . . » وفي تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب مكانه : « فخرج . . . » ] .
( 3 ) - [ في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « فسمعها » ] .
( 4 ) - [ في الأمالي : « شريح بهانئ » وفي تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب : « بهانئ » ] .