الشّرط ، فجاذبه الرّجل ، ومنعه السّيف .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 67 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 102
وسأله ، فأقرّ به ، فهشم عبيد اللّه وجه هانئ بقضيب كان في يده حتّى تركه وبه رمق .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556
فقال ابن زياد - لعنه اللّه - شعرا :
أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد
يا هانئ أسلّمت على ابن عقيل ؟ قال : ما فعلت . فدعا معقلا ، فقال : أتعرف هذا ؟
قال : نعم ، وأصدقك ، ما علمت به حتّى رأيته في داري ، وأنا أطلب إليه أن يتحوّل . قال :
لا تفارقني حتّى تأتيني به . فأغلظ له ، فضرب وجهه بالقضيب ، وحبسه . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 66
فجاء هانئ حتّى دخل على عبيد اللّه بن زياد ، وعنده القوم ، فلمّا طلع ، قال عبيد اللّه :
أتتك بحائن رجلاه ، فلمّا دنى من ابن زياد - وعنده شريح القاضي - التفت نحوه ، فقال :
أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد
هامش
( 1 ) - همينكه چشمش به هانى افتاد ، به اين شعر تمثّل جست :أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد« من عطاء ( يا زندگى ) أو را خواهانم وأو قصد كشتن مرا دارد . »
« عذر خود ( يا عذرپذير خود ) را نسبت به دوست مرادي خود بياور » يعنى كيست عذر تو را بپذيرد ؟
اى هانى ! پيرو پسر عقيل شدهاى ؟ ( وبر ضدّ حكومت قيام كردهاى ) ؟ هانئ از در انكار گفت : « من چنين كارى نكردهام . » ابن زياد معقل را طلبيد ورو به هانى كرد وگفت : « اين مرد را مىشناسى ؟ » گفت :
« آرى وأو راست گفته است ؛ ولى من أو را به خانهام نياوردهام ونمىدانستم كه قصد دارد به خانهء من پناهنده شود تا آن ساعتي كه أو را در خانهء خود ديدم . هماكنون مىروم واز أو مىخواهم كه به جاى ديگر برود . »
ابن زياد گفت : « از اينجا نبايد بروى تا أو را به نزد من آرى . »
وچون هانى حاضر به اين كار نشد وبا أو تندى كرد ، ابن زياد با چوبدستى خود بر سر وصورت هانى زده وأو را به زندان افكند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 97 - 98