وقال لمحمّد بن الأشعث الكنديّ وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ وأسماء بن خارجة الفزاريّ : أحضروا هانئ بن عروة .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 92
ثمّ دخل على عبيد اللّه بن زياد جماعة من وجوه أهل الكوفة ، فقال : ما بال هانئ بن عروة لم يأتني ؟ فأخبروا هانئا ، فانطلق إليه .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 326
وكان هانئ قد انقطع عن عبيد اللّه بعذر المرض ، فدعا عبيد اللّه محمّد بن الأشعث وأسماء بن خارجة ، وقيل : دعا معهما بعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، « 1 » فسألهم عن هانئ وانقطاعه ، فقالوا « 2 » : إنّه مريض . فقال : بلغني أنّه يجلس على باب داره ، وقد برأ ، فالقوه ، فمروه أن لا يدع ما عليه في ذلك . فأتوه ، فقالوا له : إنّ الأمير قد سأل عنك . وقال : لو أعلم أنّه شاك لعدته ، وقد بلغه أنّك تجلس على باب دارك ، وقد استبطأك « 3 » والجفاء لا يحتمله السّلطان ، أقسمنا عليك لو ركبت معنا . « 4 » فلبس ثيابه ، وركب معهم ، « 4 » فلمّا دنا من القصر أحسّت نفسه بالشّرّ ، فقال لحسّان بن أسماء بن خارجة : يا ابن أخي ، إنّي لهذا الرّجل لخائف ، فما ترى ؟ فقال : ما أتخوّف عليك شيئا ، فلا تجعل على نفسك سبيلا . ولم يعلم أسماء ممّا كان شيئا ، وأمّا محمّد بن الأشعث ، فإنّه علم به . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في نفس المهموم : « وكانت رويحة بنت عمرو تحت هانئ بن عروة وهي أمّ يحيى بن هانئ » ] .
( 2 ) - [ نفس المهموم : « قال » ] .
( 3 ) - [ زاد في نفس المهموم : « والإبطاء » ] .
( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : « فدعا بثيابه فلبسها ، وببغلته فركبها » ] .
( 5 ) - هانى هم به بهانهء بيمارى از مراودهء ابن زياد خوددارى كرد . عبيد اللّه ، محمّد بن أشعث وأسماء بن خارجه را نزد خود خواند . گفته شده عمرو حجاج زبيد هم با آنها دعوت شده بود . از آنها وضع وحال هانى وعلّت نيامدن أو را پرسيد . گفتند : « أو بيمار است . »
گفت : « من شنيدهام كه أو دم در مىنشيند وبهبودى يافته . شما برويد به ملاقاة أو مگذاريد كه در اين حال بماند . »
آنها هم رفتند وبه أو گفتند : « أمير حال تو را پرسيد وگفت : « اگر بدانم أو بيمار است ، من به عيادت أو مىروم . أمير شنيده بود كه تو دم در مىنشينى ( وپذيرايى مىكنى ) . أو خوددارى تو را وطول مدت غيبت وجفا را نپسنديد . سلطان ( داراى سلطه وقدرت ) چنين وضعي را تحمل نمىكند . ما به تو قسم مىدهيم كه تو -