ابن زياد يأمر بحضور هانئ عنده
وأرسل إلى هانئ بن عروة ، وهو يومئذ ابن بضع وتسعين سنة .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 66 - مثله ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59
قال : فأرسل ابن زياد إلى هانئ ، فدعاه ، فقال : إنّي شاك لا أستطيع النّهوض . فقال :
ائتوني به وإن كان شاكيا . قال : فأخرج له دابّة ، فركب ومعه عصاه ، وكان أعرج ، فجعل يسير قليلا ، ويقف . ويقول : ما لي أذهب إلى ابن زياد .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 - 5
ووجّه [ ابن زياد ] محمّد بن الأشعث الكنديّ ، وأسماء بن خارجة بن حصين الفزاريّ إلى هانئ بن عروة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 337 ، أنساب الأشراف ، 2 / 80
فبعث إليه ابن زياد .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224
ثمّ إنّ محمّد بن الأشعث وأسماء بن خارجة دخلا على ابن زياد مسلّمين « 1 » ، فقال لهما :
ما فعل هانئ بن عروة ؟ فقالا : أيّها الأمير ، إنّه عليل منذ أيّام . فقال ابن زياد : وكيف قد بلغني أنّه يجلس على باب داره عامّة نهاره ؟ فما يمنعه من إتياننا وما يجب عليه من حقّ التّسليم ؟ قالا : سنعلمه ذلك ، ونخبره باستبطائك إيّاه . فخرجا من عنده ، وأقبلا حتّى دخلا على هانئ بن عروة ، فأخبراه بما قال لهما ابن زياد ، « 2 » وما قالا له ، « 2 » ثمّ قالا له :
أقسمنا عليك إلّا قمت معنا إليه السّاعة ، لتسلّ سخيمة قلبه . « 3 » فدعا ببغلته ، فركبها ، ومضى معهما حتّى إذا دنا من قصر الإمارة خبثت نفسه ، فقال لهما : إنّ قلبي قد أوجس من هذا الرّجل خيفة . قالا : ولم تحدّث نفسك بالخوف ، وأنت بريء السّاحة ؟ « 4 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العبرات ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] .
( 4 ) - پس از آن ، محمد بن أشعث وأسماء بن خارجه پيش ابن زياد آمدند كه بر أو سلام دهند . ابن زياد