مسلم : أتيتك لتجيرني وتضيفني . فقال : رحمك اللّه ! لقد كلّفتني شططا ، ولولا دخولك داري وثقتك ، لأحببت ولسألتك أن تخرج عنّي ، غير أنّه يأخذني من ذلك ذمام ، وليس مردود مثلي على مثلك عن جهل ؛ ادخل .
فآواه ، وأخذت الشّيعة تختلف إليه في دار هانئ بن عروة .
فقدم الكوفة ، فنزل دار هانئ بن عروة ، فاجتمع إليه النّاس . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 362 ، 391
وسمع بذلك مسلم بن عقيل وبقدوم عبيد اللّه بن زياد وكلامه . فكأنّه اتّقى على نفسه ، فخرج من الدّار الّتي هو فيها في جوف اللّيل ، حتّى أتى دار هانئ بن عروة المذحجيّ رحمه اللّه ، فدخل عليه ؛ فلمّا رآه هانئ قام إليه ، وقال : ما وراءك - جعلت فداك ؟ فقال مسلم :
ورائي ما علمت ، هذا عبيد اللّه بن / زياد الفاسق ابن الفاسق قد قدم الكوفة ، فأتّقيته على نفسي ، وقد أقبلت إليك لتجيرني وتأويني حتّى أنظر إلى ما يكون . فقال له هانئ « 2 » ابن عروة « 2 » : جعلت فداك ! واللّه لقد كلّفتني شططا ! ولولا دخولك داري لأحببت أن
هامش
( 1 ) - گويد : وقتي عبيد اللّه بن زياد آمد ، مسلم از خانهاى كه بود به خانهء هانئ بن عروهء مرادي رفت .
مسلم بن عقيل از آمدن عبيد اللّه وسخنانى كه گفته بود وسختيى كه با سردستهها ومردم كرده بود ، خبر يافت واز خانهء مختار كه حضورش در آنجا فاش شده بود ، برون آمد وسوى خانهء هانى رفت ووارد شد وكس پيش هانى فرستاد كه برون آي .
گويد : هانى برون شد وچون أو را بديد ، حضورش را خوش نداشت .
مسلم گفت : « آمدهام كه پناهم دهى ومهمانم كنى . »
گفت : « خدايت رحمت كناد ! تكليف شاق مىكنى . اگر وارد خانهام نشده بودى واعتماد نكرده بودى ، خوش داشتم واز تو مىخواستم كه از پيش من بروى ؛ امّا حرمت تو مانع است وكسى همانند من ، همانند تويى را از روى ناداني رد نمىكند . درآى . »
گويد : پس أو را به درون برد وپناه داد وشيعيان در خانهء هانى پيش وى رفتوآمد داشتند .
ودر خانهء هانى بن عروه منزل گرفت وكسان بر أو فرآهم شدند .
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2918 ، 2936 ، 2976
( 2 - 2 ) ليس في د .