العناصر المواليّة للأمويّين ، فهي على استعداد للوثبة عندما يجمع شملهم قائد له خبرة ودهاء ، وكان قدوم عبيد اللّه فاتحا ، وقد توجّه إلى الكوفة بجيش قوامه خمسمائة فارس على أقلّ إحصاء .
وقد صحب معه جماعة من وجوه أهل البصرة ورؤساء القبائل من الّذين لهم نفوذهم بالكوفة وعشائر ينتمون إليهم ، وهؤلاء يقومون بدور الدّعاية والتّخذيل .
ويظهر من بعض المؤرخين القدامى : أنّه عند قدوم عبيد اللّه الكوفة اصطدم بجيش الشّيعة الّذين سارعوا لصدّه عن الدّخول ، ولكنّه أسرع ، فدخل القصر وأغلق بابه .
أسد حيدر ، مع الحسين في نهضته ، / 92 - 94
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 526
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٢٦