ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 332 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336
فجهّز يزيد عند ذلك إلى الكوفة عبيد اللّه بن زياد .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 184 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 256 - 257
فبلغ ذلك يزيد فقال : يا أهل الشّام أشيروا عليّ من أستعمل على أهل الكوفة ؟ قالوا :
نرضى بما رضيت .
فولّى [ يزيد ] عبيد اللّه بن زياد على العراقين « 1 » . [ عن ابن عبدربّه ]
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 265
وأمّر يزيد ابن زياد . « 2 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117
وبلغ الخبر إلى يزيد ، فأرسل إلى عبيد اللّه بن زياد ، وكان واليا على البصرة ، يأمره بالمضيّ إلى الكوفة ، وببذل « 3 » الجهد في قتل مسلم بن عقيل .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78
فلمّا قرأ يزيد الكتاب ، أنفذ إلى الكوفة عمر بن سعد لعنه اللّه ، وكتب إلى عبيد اللّه بن زياد ، وكان في البصرة ، كتابا يستنهضه على الرّحيل إلى الكوفة ، ولا يدع من نسل عليّ إلّا قتله .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 423
فلمّا اجتمعت الكتب عند يزيد ( لعنه اللّه ) دعا بمولى له . يقال له : سرجون ، وقال له :
ما تنظر الحسين عليه السّلام كيف أرسل ابن عمّه إلى الكوفة يبايعهم ، وبلغني أنّ النّعمان ضعيف
هامش
( 1 ) - وچون يزيد بر مضمون آن نوشته مطلع گرديد ، باستصواب سرجون رومى كه وزيرش بود نامهاى به عبيد اللّه بن زياد كه در آن زمان به حكومت بصره اشتغال داشت ، نوشت مضمون آنكه : « چون اين مثال به تو رسد ، كسى را از قبل خود به ايالت بصره نصب كرده ، في الحال به كوفه توجّه نماى كه زمام حل وعقد آن ديار را نيز در قبضهء اقتدار تو نهاديم . بايد كه پس از وصول بدان بلده ، مسلم بن عقيل را كه از قبل حسين بن علي بدانجا آمده ، به قتل رسانى وسرش به دمشق روان گردانى .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 41
( 2 ) - ويزيد چون بر اين حال واقف شد ، امارت كوفه به ابن زياد داد .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 341
( 3 ) - في « ط » : يبذل .