فعند ذلك ردّ جواب كتبهم يمنّيهم بالقبول ، ويعدهم بسرعة الوصول « 1 » وأنّه قد جاء ابن عمّي مسلم بن عقيل ليعرّفني ما أنتم عليه من رأي جميل .
ولعمري ما الإمام إلّا العامل بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدّائن بدين الحقّ ، الحابس نفسه في ذات اللّه .
وأمر مسلم بالتّوجّه بالكتاب إلى الكوفة .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 11 - 12 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 337 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 186 - 187 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 217
وبعث الحسين من مكّة إلى الكوفة ابن عمّه مسلم بن عقيل ليصحّح بيعته بها ، ويأخذ العهود له من أهلها .
البرّي ، الجوهرة ، / 42
فكتب « 2 » إليهم وسيّر جوابهم « 2 » [ مع ] ابن عمّه مسلم بن عقيل .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 42
ثمّ بعث الحسين قبل خروجه من مكّة إلى الكوفة مسلم بن عقيل ، وقال له : انظر ما كتبوا به إلينا ، فإن كان حقّا فأخبرني ، فاستعفاه مسلم فلم يعفه ، فقال له : يا ابن عمّ ، النّاس كثير ، فباللّه لا تلقى اللّه بدمي . فقال له : لا بدّ من مسيرك .
فحينئذ بعث إليهم مسلم بن عقيل ، وكتب معه كتابا : قد بعثت إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي ، وأمرته أن يكتب إليّ بحالكم ، فإن كتب إليّ أنّه قد اجتمع رأي ملئكم وذي الحجى منكم على مثل ما قدمت به رسلكم ، قدمت عليكم ، وإلّا لم أقدم والسّلام . ثمّ دعى مسلم بن عقيل ، فبعثه مع قيس بن مسهر الصّيداويّ ، وعمارة بن عبد اللّه السّلوليّ ، وعبد الرّحمان بن عبد اللّه الأرحبيّ ، وأمره بكتمان الأمر . « 3 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار ، وزادوا : « وبعث مسلم بن عقيل » ] .
( 2 - 2 ) [ كشف الغمّة : « جوابهم وسيّر إليهم » ] .
( 3 ) - چون حجّت بر امام ثابت شد ورعيت با نصرت واظهار كلمه دين أو را خواندند وحسين به مكّه -