تدخل الكوفة ، فإذا دخلتها ، فانزل عند أوثق أهلها ، وادع [ النّاس - « 1 » ] إلى [ طاعتي - « 2 » ] واخذلهم عن آل أبي سفيان ، فإن رأيت « 3 » النّاس مجتمعين على بيعتي ، فعجّل لي بالخبر ، حتّى أعمل على حسب ذلك ، إن / شاء اللّه تعالى . ثمّ عانقه وودّعه وبكيا جميعا .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 51 - 53
وقد كان بعث الحسين بن عليّ مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى أهل الكوفة ليأخذ بيعتهم .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 327 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 265
ولحق بمكّة ، فأرسل بابن عمّه « 4 » مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، وقال له : سر إلى أهل الكوفة ، فإن كان حقّا ما كتبوا به ، عرّفني حتّى ألحق بك . المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 64
فأنفذ الحسين بن عليّ مسلم بن عقيل إلى الكوفة ، لأجل البيعة على أهلها .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 555
فقال لهم : أبعث معكم أخي وابن عمّي ، فإذا أخذ لي بيعتي ، وآتاني عنهم بمثل ما كتبوا به إليّ ، قدمت عليهم .
ودعا مسلم بن عقيل ، فقال : اشخص إلى الكوفة ، فإن رأيت منهم اجتماعا على ما كتبوا ورأيته أمرا ترى الخروج معه ، فاكتب إليّ برأيك . « 5 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 63
هامش
( 1 ) - من د .
( 2 ) - من د وبر .
( 3 ) - من د وبر ، وفي الأصل : راتب .
( 4 ) - في ا : « فأرسل ابن عمّه » .
( 5 ) - حسين عليه السّلام به نمايندگان فرمود : « من برادر وپسرعمويم را با شما به كوفه مىفرستم وهرگاه أو از مردم بيعت گرفت وهمچنانكه در نامههاشان نوشتهاند ، با أو بيعت كردند ، من نيز خواهم آمد . »
سپس مسلم بن عقيل را خواست وبه أو فرمود : « به كوفه برو واگر ديدى همانطور كه در اين نامهها نوشتهاند ، متّفقاند ومشاهده كردى كه مىتوان به وسيلهء آن مردم بر عليه يزيد نهضتى كرد ، نظر خود را به من بنويس . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 93