وعمارة بن عبيد السّلوليّ وعبد اللّه بن وال التّميميّ ، ومعهم جماعة نحو خمسين ومائة ، كلّ كتاب من « 1 » رجلين وثلاثة وأربعة ويسألوه القدوم عليهم ؛ والحسين يتأنّى في أمره فلا يجيبهم بشيء .
ثمّ قدم عليه « 2 » بعد ذلك هانئ [ بن ] هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبد اللّه الحنفيّ بهذا الكتاب ، وهو آخر ما ورد على الحسين من أهل الكوفة .
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين بن عليّ أمير المؤمنين من شيعته وشيعة أبيه ، أمّا بعد ، فإنّ النّاس منتظرون لا رأي لهم غيرك ، فالعجل ، العجل يا ابن بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ! قد اخضرّ [ ت ] الجنّات وأينعت الثّمار وأعشبت الأرض وأورقت الأشجار ، فاقدم إذا شئت ، فإنّما تقدم « 3 » إلى جند لك مجنّد ، والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته وعلى أبيك من قبلك .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 46 - 50
ولمّا مات معاوية ، أرسل أهل الكوفة إلى الحسين بن عليّ : إنّا قد حبسنا أنفسنا على بيعتك ، ونحن نموت دونك ، ولسنا نحضر جمعة ولا جماعة بسببك .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 64
فأقام ابن الزّبير بها ، وشخص الحسين يريد العراق حين تواترت عليه كتبهم ، وترادفت رسلهم ببيعته والسّمع والطّاعة له . « 4 »
المسعودي ، التّنبيه والإشراف ، / 303
[ ولمّا - ] « 5 » بايع أهل الشّام يزيد بن معاوية واتّصل الخبر بالحسين بن عليّ جمع شيعته واستشارهم ، وقالوا : إنّ الحسن لمّا سلّم الأمر لمعاوية سكتّ وسكت معاوية ، فالآن قد مضى معاوية ونحبّ أن نبايعك ، فبايعته الشّيعة .
هامش
( 1 ) - في د وبر : بين .
( 2 ) - ليس في د وبر .
( 3 ) - في د : يقدم .
( 4 ) - ابن زبير آنجا بماند وحسين كه از مردم عراق نامه وفرستادهء بسيار مبنى بر بيعت وأطاعت بدورسيده بود ، آهنگ عراق كرد .
پاينده ، ترجمه التنبيه والاشراف ، / 281
( 5 ) - زيد لاستقامة العبارة .