ودخل مكّة يوم الجمعة لثلاث مضين من شعبان ، فأقام بمكّة شهر شعبان ورمضان وشوّال وذي القعدة . « 1 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 139 - 140
فأقام بها باقي شعبان وشهر رمضان وشوّال وذي قعدة . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 31
ولمّا دخل مكّة قرأ :
وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ
« 3 » .
فأقبل حتّى نزل مكّة ، وأهلها يختلفون إليه ويأتونه ومن بها من المعتمرين وأهل الآفاق ، وابن الزّبير يأتي إليه ويشير عليه بالرّأي ؛ وهو أثقل خلق اللّه على ابن الزّبير ، لأنّ أهل الحجاز لا يبايعونه ما دام الحسين بمكّة .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 381 ، 385
فأقام الحسين بمكّة شهر شعبان ورمضان وشوّال وذي القعدة .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 132
ونزل « 4 » الحسين بمكّة دار العبّاس . [ عن ابن سعد ]
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 198 ، تاريخ الإسلام ، 2 / 341
فأقاما بها ، فعكف النّاس على الحسين يفدون إليه ويقدمون عليه ويجلسون حواليه ، ويستمعون كلامه ، حين سمعوا بموت معاوية وخلافة يزيد ، وأمّا ابن الزّبير ، فإنّه لزم مصلّاه عند الكعبة ، وجعل يتردّد في غبون ذلك إلى الحسين في جملة النّاس ، ولا يمكنه أن يتحرّك بشيء ممّا في نفسه مع وجود الحسين ، لما يعلم من تعظيم النّاس له وتقديمهم إيّاه
هامش
( 1 ) - وروز آخر شعبان به مكّه رسيد وچون نظر آن حضرت بر مكّه افتاد ، اين آية بخواند :وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَالآية ( قصص 21 ) .
چون حسين عليه السّلام به مكّه رسيد ، به بطحا فرود آمد وقدوم أو بر عبد اللّه زبير گران آمد ؛ زيرا كه أهل مكّه وبدويان حواله براي مناسك وحلال وحرام پيش أو تردّد مىكردند ؛ چون حسين عليه السّلام برسيد ، مردم روى به حسين نهادند وعبد اللّه زبير هرروزى يك كرت به خدمت حسين تردّد مىكرد .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 271 - 272
( 2 ) - وباقيماندهء شعبان وتمام ماه رمضان وشوّال وذي القعدة را در مكّه بود .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 31
( 3 ) - القصص 21 .
( 4 ) - [ تاريخ الإسلام : « فنزل » ] .