فقال : تشعّب « 1 » النّاس واللّه ! ثمّ خرج إلى مكّة .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 376 - 377 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 264
وبعث يزيد عمرو بن سعيد أميرا على المدينة ؛ وعزل الوليد بن عتبة تخوّفا لضعف الوليد .
فرقى عمرو المنبر حين دخل فحمد اللّه وأثنى عليه وذكر ابن الزّبير وما صنع ؛ وقال :
تعزّز بمكّة ؟ ! فو اللّه لتغزونّ ثمّ واللّه لئن دخل الكعبة لنحرقنّها عليه على رغم أنف من رغم .
ابن عساكر ، المختصر ، 12 / 190 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 284 - 285
ووصل الخبر إلى يزيد ، فعزل الوليد وولّاها مروان .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 88
في هذه السّنة [ سنة 60 ه ] عزل الوليد بن عتبة عن المدينة ، عزله يزيد ، واستعمل عليها عمرو بن سعيد الأشدق ، فقدمها في رمضان ، فدخل عليه أهل المدينة وكان عظيم الكبر . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 265
ولمّا بلغ يزيد ما صنع الوليد عزله عن المدينة وولّاها عمرو بن سعيد الأشدق .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 136 - مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588
وبعث يزيد بن معاوية عمرو بن سعيد بن العاص أميرا على المدينة خوفا من ضعف الوليد ، فرقى المنبر وذكر ابن الزّبير وتعوّذه بمكّة - يعني أنّه عاذ ببيت اللّه وحرمه - فو اللّه لنغزونّه ، ثمّ لئن دخل الكعبة ، لنحرقنّها عليه على رغم أنف من رغم .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 268
ولمّا نزل الحسين عليه السّلام وابن الزّبير بمكّة المكرّمة ؛ كتب مروان إلى يزيد يعلمه بتسامح
هامش
( 1 ) - [ جواهر المطالب : « شعّب أمر » ] .
( 2 ) - در آن سال ، وليد بن عتبه از امارت مدينه معزول وبه جاى أو عمرو بن سعيد اشدق منصوب شد .
أو در ماه رمضان وارد شهر مدينه شد . أو بسيار متكبّر ومغرور بود .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 108