خروج الإمام الحسين عليه السّلام إلى مكّة
وخرج الحسين وعبد اللّه بن الزّبير من ليلتهما إلى مكّة ، فأصبح النّاس فغدوا على « 1 » البيعة ليزيد ! وطلب الحسين وابن الزّبير فلم يوجدا ، فقال المسّور بن مخرمة : عجّل أبو عبد اللّه « 2 » ، وابن الزّبير الآن يلفته « 3 » ويزجيه « 4 » إلى العراق ليخلو [ 49 / ب ] بمكّة .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 56 - عنه : ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 200 ، تهذيب ابن بدران ، 4 / 328 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 138 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2608 ، الحسين بن عليّ ، / 67 ؛ المزّي ، تهذيب الكمال ، 6 / 415 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 162
وخرج الحسين بن عليّ ، وعبد اللّه بن الزّبير إلى مكّة .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 1 / 176
وخرج الحسين بن عليّ إلى مكّة .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4
ثمّ شخص إلى مكّة .
البلاذري جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 368 ، أنساب الأشراف ، 3 / 155
فخرج الحسين ليلة الأحد ليومين بقيا من رجب سنة ستّين .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 215
وخرج الحسين إلى مكّة في بنيه وإخوته وبني أخيه وجلّ أهل بيته ، غير محمّد ابن الحنفيّة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 317 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 279
فلمّا أمسوا ، وأظلم اللّيل مضى الحسين رضى اللّه عنه أيضا نحو مكّة ، ومعه أختاه : أمّ كلثوم ، وزينب ، وولد أخيه ، وإخوته أبو بكر ، وجعفر ، والعبّاس ، وعامّة من كان بالمدينة من أهل بيته إلّا أخاه محمّد ابن الحنفيّة ، فإنّه أقام .
وأمّا عبد اللّه بن عبّاس ، فقد كان خرج قبل ذلك بأيّام إلى مكّة . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ ابن عساكر : « إلى » ] .
( 2 ) - [ في ابن العديم : « عبد اللّه » وهو تصحيف ، وفي البداية : « الحسين » ] .
( 3 ) - [ ابن عساكر : « يلقيه » ] .
( 4 ) - [ في ابن العديم والبداية « يرجيه » ] .
( 5 ) - چون شب فرارسيد وهوا تاريك شد . امام حسين عليه السّلام هم به سوى مكّه بيرون شد . دو خواهرش زينب وأم كلثوم وبرادرزادگانش وبرادرانش أبو بكر جعفر وعبّاس وعموم افراد خانوادهاش كه در مدينه -