عتبة وقال : أيّها الأمير ! إنّا أهل بيت النّبوّة ، ومعدن الرّسالة ، ومختلف « 1 » الملائكة ، ومحلّ الرّحمة ، وبنا فتح اللّه وبنا ختم « 2 » ، ويزيد رجل فاسق ، شارب خمر ، قاتل النّفس المحرّمة ، معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع لمثله ، ولكن نصبح وتصبحون « 3 » « 4 » وننتظر ، وتنتظرون « 4 » أيّنا « 5 » أحقّ « 6 » بالخلافة والبيعة . قال : وسمع من الباب « 7 » الحسين فهمّوا بفتح الباب وإشهار السّيوف ، فخرج « 8 » إليهم الحسين سريعا ، فأمرهم بالانصراف إلى منازلهم ، وأقبل الحسين إلى منزله .
فقال مروان بن الحكم للوليد بن عتبة : عصيتني حتّى انفلت الحسين من يدك ، أمّا واللّه لا تقدر على مثلها أبدا ، وو اللّه ليخرجنّ عليك وعلى أمير المؤمنين ، فاعلم ذلك . فقال له الوليد بن عتبة : ويحك ! أشرت عليّ بقتل الحسين وفي قتله ذهاب ديني ودنياي ، واللّه ما أحبّ أن أملك الدّنيا بأسرها ، وأنّي قتلت الحسين بن عليّ ابن فاطمة الزّهراء ، واللّه ما أظنّ أحدا يلقي اللّه بقتل الحسين إلّا هو خفيف الميزان عند اللّه ، لا ينظر إليه ولا يزكّيه ، وله عذاب أليم . قال : فسكت مروان .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 17 - 19
فدعاهما إلى البيعة ليزيد ، فقالا : « 9 » بالغد إن شاء اللّه « 9 » على رؤوس النّاس . وخرجا من عنده .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 376 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 263
وطالب أبا عبد اللّه بمبايعته ، فامتنع عليه من ذلك . « 10 »
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 126
هامش
( 1 ) - من د وبر ، وفي الأصل : محلف .
( 2 ) - زيد في د : اللّه .
( 3 ) - في د : يصبحون .
( 4 - 4 ) ليس في د وفي بر : ننظر وتنظرون .
( 5 ) - في د وبر : أنّنا .
( 6 ) - في د : لأحقّ .
( 7 ) - في د : في الباب .
( 8 ) - في النّسخ : فأخرج .
( 9 - 9 ) [ جواهر المطالب : « بالغداة » ] .
( 10 ) - يزيد هم بعد از پدر خود سلطنت كرد وامام حسين را طلب كرد كه با أو بيعت كند ؛ ولى امام حسين به أو اعتنايى نكرد .
نجفي ، ترجمهء اثبات الوصيّه ، / 302