فأحضر الوليد مروان واستشاره في أمر الحسين عليه السّلام ، فقال : إنّه لا يقبل ولو كنت مكانك لضربت عنقه . فقال الوليد : ليتني لم أك شيئا مذكورا . « 1 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 22 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 325 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 174 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 206 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 587 ، لواعج الأشجان ، / 24 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 5
فلمّا أتاه نعي معاوية ، استدعى مروان بن الحكم ، وكان قبل ذلك قد صارمه وانقطع عنه ، فلمّا جاءه وقرأ عليه الكتاب بموته معاوية ، استرجع وترحّم عليه ، واستشاره الوليد كيف يصنع ، قال : « أرى أن تدعوهم السّاعة وتأمرهم بالبيعة ، فإن فعلوا قبلت منهم وكففت عنهم ، وإن أبوا ضربت أعناقهم قبل أن يعلموا بموت معاوية ، فإنّهم إن علموا بموته وثب كلّ رجل بناحية ، وأظهر الخلاف ودعا إلى نفسه ، أمّا ابن عمر ، فلا يرى القتال ، ولا يحبّ أن يلي على النّاس إلّا أن يدفع إليه هذا الأمر عفوا » .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 377
قال : فبعث إلى مروان وبني أميّة ، فأخبرهم . فقال مروان : ابعث الآن إلى الحسين وابن الزّبير ، فإن بايعا ، وإلّا فاضرب أعناقهما .
قال [ زريق مولى معاوية ] : فقدمت المدينة ليلا ، فقلت للحاجب : استأذن لي ، ففعل ، فلمّا قرأ كتاب يزيد بوفاة معاوية ، جزع جزعا شديدا ، وجعل يقوم على رجليه ، ثمّ يرمي بنفسه على فراشه .
ثمّ بعث إلى مروان ، فجاء وعليه قميص أبيض وملاءة مورّدة ، فنعى له معاوية وأخبره .
فقال : ابعث إلى هؤلاء ، فإن بايعوا ، وإلّا فاضرب أعناقهم . قال : سبحان اللّه أقتل الحسين وابن الزّبير !
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 268 - 269
هامش
( 1 ) - وليد پس از دريافت حكم ، مروان را خواست ودربارهء حسين با أو مشورت كرد . مروان گفت :
حسين بيعت بر يزيد را نخواهد پذيرفت واگر من به جاى تو بودم ، گردنش را مىزدم .
وليد گفت : « اى كاش كه من از سرحدّ عدم پاى به إقليم وجود نگذاشته بودم . »
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 22