يعتمد في دينه وقرابته ، وتتخطّأهم إلى مسرف مفتون ، تريد أن تلبس النّاس شبهة يسعد بها الباقي في دنياه ، وتشقى بها في آخرتك . إنّ هذا لهو الخسران المبين . وأستغفر اللّه لي ولكم .
قال : فنظر معاوية إلى ابن عبّاس فقال : ما هذا يا ابن عبّاس ؟ ولما عندك أدهى وأمرّ . فقال ابن عبّاس : لعمر اللّه إنّها لذرّيّة الرّسول ، وأحد أصحاب الكساء ، وفي البيت المطهّر ، فاله « 1 » عمّا تريد ، فإنّ لك في النّاس ، مقنعا ، حتّى يحكم اللّه بأمره وهو خير الحاكمين « 2 » . فقال معاوية : أعود « 3 » الحلم التّحلّم ، قال « 4 » : وخيره التّحلّم عن الأهل . انصرفا في حفظ اللّه .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 1 / 159 - 161 - عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 583 - 584 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 95 - 98
هامش
( 1 ) - [ أعيان الشّيعة : « فأسأله » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاء عنه في أعيان الشّيعة ] .
( 3 ) - [ بحر العلوم : « عود » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] .