أو استخدامهم في تصدير أفلام جنسية بالغة الفحش والخلاعة ، أو حتى قتلهم واستخدام أجسادهم لصناعة مواد معينة . وبالرغم من التستر الواسع على مثل هذه الجرائم فإن العالم يطَّلع بين الفينة والأخرى على بعض الأرقام المذهلة .
وإليك طائفة مما تناقلته بعض الصحف ووكالات الأنباء :
نشرت صحيفة كيهان العربي ( الجريدة الإيرانية الصادرة في طهران ) في عددها : ( 1691 ) ما يلي :
* كشف مندوبون في مؤتمر عن استعباد الأطفال ( أوائل عام 1985 م ) النقاب عن أن أكثر من سبعة ملايين طفل يعملون كعبيد في دول جنوب آسيا وأن بعضهم اختطفوا وتم وسمهم ليبقوا عبيدا ويعيشوا حياة أسوأ من [ حياة البهائم ] .
* وقال سوامي اجنيفيش رئيس جبهة تحرير العمال الأرقَّاء أمام المؤتمر : [ يختطف الأطفال بين سن السادسة والثانية عشرة وينقلون إلى مصانع السجاد . إنهم يحملون علامات على أجسادهم بعد وسمهم بقضبان الحديد الملتهب ] .
* وقد رأست جبهة تحرير العمال الأرقاء المؤتمر الذي انعقد في نيودلهي وحضره مندوبون من الهند وبنغلادش وباكستان ونيبال وسريلانكا .
* ووصف ب . ن . باغواتي كبير القضاة السابق في الهند هؤلاء الأطفال بأنهم لا يعيشون كآدميين بل يحيون حياة أسوأ من حياة البهائم ، فالبهائم حرة على الأقل في أن تسوم كيف شاءت أو تسرق طعامها متى شعرت بالجوع .
* وحضر المؤتمر أيضا الأطفال الذين تم تحريرهم من العبودية .
* وقال اجنيفيش أن منظمات دولية للإغاثة تعتقد أنه يوجد حوالي 75 مليون طفل على الأقل تحت سن الرابعة عشر يعملون في جنوب آسيا وأن عشرة في المئة عبيد .
* وقد ألغت الهند نظام العمل العبودي في عام 1976 م .
* ويعمل أكثر من : 000 . 100 طفل من العبيد في صناعة السجاد وحدها وهي مصدر رئيسي للهند في الحصول على العملات الصعبة .
* يوجد في سيريلانكا 146 منظمة تتاجر في بيع وشراء الأطفال الأجانب وقد باعت عام 1985 م ، وحده 5343 طفلا . نقلًا عن وكالة الأنباء الفرنسية 25 / 11 / 1985 م .
من هدى القرآن — صفحة 54
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٥٤