فضل السورة
عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
[ مَنْ قَرَأَ
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ
فِي نَافِلَةٍ أَوْ فَرِيضَةٍ نَصَرَهُ اللهُ عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِهِ وجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ومَعَهُ كِتَابٌ يَنْطِقُ قَدْ أَخْرَجَهُ اللهُ مِنْ جَوْفِ قَبْرِهِ فِيهِ أَمَانٌ مِنْ جِسْرِ جَهَنَّمَ ومِنَ النَّارِ ومِنْ زَفِيرِ جَهَنَّمَ فَلَا يَمُرُّ عَلَى شَيْءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا بَشَّرَهُ وأَخْبَرَهُ بِكُلِّ خَيْرٍ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ ويُفْتَحُ لَهُ فِي الدُّنْيَا مِنْ أَسْبَابِ الْخَيْرِ مَا لَمْ يَتَمَنَّ ولَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِهِ ]
. ( وسائل الشيعة : ج 6 ص 145 )
من هدى القرآن — صفحة 392
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٩٢