الهلكى من المجرمين والكافرين ، فلا يرسو بهم إلا في بحر لجّي من عذاب الله وغضبه ، وخسران الدنيا والآخرة ؛ لأن التمنيات تدخل أصحابها في نفق الخوض واللعب ، فإذا بهم وقد حان اليوم الذي يوعدون ، ولم يستعدوا للقاء الله ، ولم يمهدوا للمستقبل عملًا وزاداً ، وإنها لعاقبة كل منهج يعتمد التمنيات بديلًا عن السعي والعمل .
من هدى القرآن — صفحة 220
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٢٠