فضل السورة
عن الإمام الباقر عليه السلام :
أَكْثِرُوا مِنْ قِرَاءَةِ الحَاقَّةِ فَإِنَّ قِرَاءَتَهَا فِي الْفَرَائِضِ والنَّوَافِلِ مِنَ الْإِيمَانِ بِالله ورَسُولِهِ لِأَنَّهَا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ومُعَاوِيَةَ ، ولَمْ يُسْلَبْ قَارِئُهَا دِينَهُ حَتَّى يَلْقَى الله عَزَّ وجَلَّ ]
. ( وسائل الشيعة : ج 6 ، ص 142 )
من هدى القرآن — صفحة 176
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٧٦