فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا فأدخلنا الجنة وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ وهو الحر الشديد الذي يلفح الوجوه في النار .
[ 28 ] وما كان المتقون يُغفلون دور الدعاء الذي يزكِّي نفوسهم ، ويرفع أعمالهم ، ويستنزل فضل الله ورحمته إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ولم نكن نعتمد على عملنا وحده ، إنما نتوكل على الله ، ونسأله القبول والرحمة إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ والبر : فاعل الخير والإحسان .
من هدى القرآن — صفحة 25
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٥