بالقائد الصالح ( رسولًا أو وليًّا ) ، والنظام الصالح في البعد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتربوي ، وبالميزان الذي يشخص المخطئ من المصيب ، وبالسلاح المنفذ للنظام .
وهناك علاقة وثيقة بين محور العدالة والإنفاق في السورة يتمثل في أن الإنفاق في سبيل الله يساهم بصورة فعالة في إقامة العدالة ونصرة الحق . أَوَليس قام الإسلام بسيف علي ومال خديجة ؟ .
ومن هذا المنطلق نهتدي إلى أفضلية الإنفاق والقتال قبل الفتح على الذي بعده .
إن الحركات الرسالية تنشد العدالة وإقامة الحق ، والأمة مسؤولة أن تتحمل مسؤوليتها الحاسمة في دعمها والوقوف إلى صفها بالإنفاق ونصر الله ورسله وأوليائه على الظالمين .
من هدى القرآن — صفحة 244
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٤٤