يكون باسم الله العظيم وقرآنه أعظم أسمائه الظاهرة ، بل وفيه الاسم الأعظم .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
« مَنْ أَعْطَاهُ اللهُ القُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحَداً أُعْطِيَ شَيْئاً أَفْضَلَ مِمَّا أُعْطِيَ فَقَدْ صَغَّرَ عَظِيْماً وَعَظَّمَ صَغِيراً »
« 1 » .
وقال صلى الله عليه وآله :
« فَضْلُ القُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الكَلَامِ كَفَضْلِ الله عَلَى خَلْقِهِ »
« 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله :
« القُرْآنُ مَأْدُبَةُ الله فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَتَهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، إِنَّ هَذَا القُرْآنَ هُوَ حَبْلُ الله وهُوَ النُّورُ المُبِينُ والشِّفَاءُ النَّافِعُ فَاقْرَؤُوهُ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ ألم حَرْفٌ وَاحِدٌ ولَكِنْ أَلِفٌ ولَامٌ ومِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً »
« 3 » .
وقال صلى الله عليه وآله :
« القُرْآنُ أَفْضَلُ كُلِّ شَيْءٍ دُونَ الله ، فَمَنْ وَقَّرَ القُرْآنَ فَقَدْ وَقَّرَ اللهَ ، ومَنْ لَمْ يُوَقِّرِ القُرْآنَ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحُرْمَةِ الله ، حُرْمَةُ القُرْآنِ عَلَى الله كَحُرْمَةِ الوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ »
« 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله :
« إِنْ أَرَدْتُمْ عَيْشَ السُّعَدَاءِ ومَوْتَ الشُّهَدَاءِ والنَّجَاةَ يَوْمَ الحَشْرِ والظِّلَّ يَوْمَ الحَرُورِ والهُدَى يَوْمَ الضَّلَالَةِ فَادْرُسُوا القُرْآنَ ، فَإِنَّهُ كَلَامُ الرَّحْمَنِ وحِرْزٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ورُجْحَانٌ فِي المِيزَانِ »
« 5 » .
وقال صلى الله عليه وآله :
« مَنِ اسْتَظْهَرَ القُرْآنَ وحَفِظَهُ وأَحَلَّ حَلَالَهُ وحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ بِهِ الجَنَّةَ وشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَ لَهُ النَّارُ »
« 6 » .
وقال صلى الله عليه وآله يعظ سلمان المحمدي :
« يَا سَلْمَانُ المُؤْمِنُ إِذَا قَرَأَ القُرْآنَ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ ، وَخَلَقَ اللهُ بِكُلِّ حَرْفٍ يَخْرُجُ مِنْ فَمِهِ مَلَكاً يُسَبِّحُ لَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَعْدَ تَعَلُّمِ العِلْمِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ وَإِنَّ أَكْرَمَ العِبَادِ إِلَى الله بَعْدَ الأَنْبِيَاءِ العُلَمَاءُ ثُمَّ حَمَلَةُ القُرْآنِ ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَخْرُجُ الأَنْبِيَاءُ وَيُحْشَرُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ، وَيَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ، وَيَأْخُذُونَ ثَوَابَ الأَنْبِيَاءِ ، فَطُوبَى لِطَالِبِ العِلْمِ وَحَامِلِ القُرْآنِ مِمَّا لَهُمْ عِنْدَ الله مِنَ الكَرَامَةِ وَالشَّرَفِ »
« 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 5 ، ص 331 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ، ص 237 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ، ص 258 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ، ص 236 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ، ص 232 .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ، ص 245 .
( 7 ) مستدرك الوسائل : ج 4 ، ص 257 .