لَمُنقَلِبُونَ
والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ . اللهُمَّ أَنْتَ الحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ والمُسْتَعَانُ عَلَى الأَمْرِ اللهُمَّ بَلِّغْنَا بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلَى خَيْرٍ بَلَاغاً يَبْلُغُ إِلَى مَغْفِرَتِكَ ورِضْوَانِكَ اللهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ « 1 » ولَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ ولَا حَافِظَ غَيْرُكَ ]
« 2 » .
وهكذا أمرنا الدين الحنيف بأن نذكر الله عند ركوب ما سخَّره الله لنا مباشرة من الأنعام ، وما سخَّره بأيدينا من الفلك والسيارة والطائرة وما أشبه ، لكي نتذكر ما لهذه النعمة من أهداف معنوية ومادية ، كما أمرنا بأذكار وأدعية عند كل نعمة عند الطعام والشراب والزواج وزيارة البيوت والنوم واليقظة والوضوء والغسل ، وحتى عند النظر في المرآة . . كل ذلك لكي نتذكر هدف كل نعمة فلا نزيغ عنه ، ونشكر الله عليها فلا نصاب بالبطر والكبر .
هامش
( 1 ) الطير : هو التشاؤم والفأل الرديء .
( 2 ) الكافي : ج 4 ص 284 .