فيدخلون الجنة ، بينما يُحاكم الكفار ويُسألون : لماذا استكبرتم عن التسليم لآيات الله ، وكنتم قوماً مجرمين ، وزعمتم أنكم لستم على يقين من الساعة - بينما الساعة لا تحتمل الريب . . إنها حق - في ذلك اليوم تبدو سيئات أعمالهم ، كما أن الحقائق التي استهزؤوا بها تحيق بهم ، أما نسيانهم للحقائق - وهو واحد من الأفعال القلبية - فإنه يقابل بنسيان مثله ، ويقال لهم : اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ( الآيات : 29 - 34 ) .
وفي خاتمة السورة يعود السِّياق ويبيِّن أن جزاء اتخاذ آيات الله هزواً . . النار ، وسببه الاغترار بالحياة الدنيا ، ولله الحمد أولًا وأخيراً على رحمته وعدله ، وله الكبرياء في السماوات والأرض ، وهو العزيز الحكيم ( الآيات : 35 - 37 ) .
من هدى القرآن — صفحة 121
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٢١