وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ هكذا تختم سورة الشعراء بشحنة أمل مباركة تعطيها للمظلومين ، وصعقة إنذار شديد يخوف بها الظالمين ، ليبقى قلب المؤمن مستقيما بين الأمل والخوف ، بين اسمي الرحمة والعزة لرب العالمين .
وقد تحققت هذه الآية الكريمة في حق ظالمي آل محمد صلى الله عليه وآله والمحاربين لهم أجمعين ، حيث أهلك الله الظالمين ، ورفع ذكر أهل البيت عاليا عبر العصور .
من هدى القرآن — Page 239
Contributors: السيد محمد تقي المدرسي
P.239