المسؤول الحقيقي عن أي تغير سلبي في الأمة .
فلابد أن تحاسب الحركة الإصلاحية : هل تحملت مسؤوليتها أم لا ، وكذلك القيادة المنحرفة : لماذا أقدمت على الانحراف ، والجماهير : لماذا استجابت إلى ذلك ؟ ! .
قال تعالى : إِنَّمَا إِلَهُكُمْ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فلا تعبدوا العجل ، ولا المال ، ولا من يملك المال ، والعبادة تبدأ من حب الشيء ، حباً ذاتياً في القلب ، فلتذكر أن الله محيط علما بكل شيء ، حتى بخفايا القلوب التي قد تميل إلى الباطل .
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسعه من كل صوب وجانب .
خاتمة الآية متناسبة مع أجواء الحدث ، حيث كان الذنب وتبرير الذنب مما لا يخفى على الله الذي أحاط علمه بكل شيء .
من هدى القرآن — صفحة 241
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٤١