التي نشاهدها في الموجودات المخلوقة من حولنا إنما هي آية لأسماء الله سبحانه وتعالى ، وانعكاس منها على الطبيعة ، أنت تبحث عن الجمال وعندما ترى شيئاً جميلًا فإنك تبحث عما هو أجمل منه ، وتبحث عن القوة ، فإذا رأيت قوياً تبحث عمن هو أقوى منه ، وتبحث عن العظمة فإذا رأيت عظيماً تبحث عمن هو أعظم منه ، لأنَّ قلبك انعكست عليه أسماء الله الحسنى ، أسماء الجلال والجمال والعظمة التي هي لله ، فلا يقتنع القلب بالمخلوق ، بل لا يبحث عنه حقاً .
وأسماء الله تشير إلى صفاته وهي كثيرة ، منها ما أوتي البشر علمه ، ومنها ما أوتي الأصفياء من البشر فقط علمه ، ومنها ما هو غيب لا يعلمه إلا رب العزة ، وقد جاء في حديث نبوي شريف :
[ إن لله سُبحانهُ وَتَعَالى تِسْعَة وتِسْعَينَ اسماً مَنْ أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنة ]
« 1 » .
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين : ج 3 ص 373 .