تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من هدى القرآن — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
( أَلا بُعْداً لِثَمُودَ ) لقد كفروا بعبادة الله وبرسالته ، وبرسول الله الذي بعث ليطاع بإذنه ، ولكن كفرهم هذا كان - في الواقع - متوجها مباشرة إلى ربهم جل جلاله ، وهذه هي الحقيقة الكبرى التي ينساها أو يتجاهلها البشر فيفصل بين الله ورسالاته ، ويريد أن يكفر بالرسالات كفرا عمليا ويحتفظ بإيمانه بالله ، وهذا هو التناقض البعيد والمستحيل . إن ثمود بَعُدَت عن رحمة الله ، وعن الذكر الحسن ، وعن ثواب الآخرة بسبب محاولتها الفصل بين الله ورسوله . فهل نكرر التجربة ؟ ! .
من هدى القرآن — صفحة 61 | السيد محمد تقي المدرسي