( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا ) فحتى رسول الله لم يكن محيطا بعلم ما جرى لنوح ، مما يدل على أن ما لديه من علم ، إنما هو من عند الله ، لا من عبقريته وذكائه .
( فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ) والواقع إن صبر نوح عليه السلام كان طويلًا وشاقاً وكان بالتالي ذا أثر حاسم في هلاك أعدائه .
من هدى القرآن — صفحة 48
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٨