قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ .
[ 83 ] والله سبحانه أنجى لوطاً عليه السلام من تلك القرية فهاجر منها بأمره سبحانه ، وكذلك يهاجر المؤمنون من كل مجتمع يشيع فيه الفساد ولا يقدرون على إصلاحه .
فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنْ الْغَابِرِينَ ولم تكن امرأة لوط من أهله ، كما لم يكن ابن نوح من أهله ، لأنهما كانا على غير ملتهما .
[ 84 ] وجاءت أخيرا العاقبة السوء حيث دمر الله تعالى قرى لوط بعذاب بئيس يفصله القرآن في سور أخرى وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ لننظر إلى عاقبتهم ، ونعتبر من قصصهم لكي لا نصبح مثلهم - لا سمح الله - .
من هدى القرآن — صفحة 67
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٧