پرش به محتوای اصلی

من هدى القرآن — صفحه 348

پدیدآورندگان:

ص۳۴۸

لو لم يؤمنوا برسالته ؟

[ 129 ] ولكن رحمة الرسول صلى الله عليه وآله ليست بعاطفة قومية أو اقليمية بل لأنه رسول الله ، والله يأمره بذلك ، لذلك لا يوقفه توليهم عن متابعة مسيرته فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِي اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ولأنه رب العرش فهو الذي يدبر شؤون العباد وعرشه عظيم ، فهو أكبر من سلطان ذوي السلطان .