لذلك نجد طائفة من الأعراب تؤمن بالله واليوم الآخر إيماناً حقيقيًّا ولذلك فهي تنفق طوعاً وإيماناً منها بأن الإنفاق توبة إلى الله وإلى دعاء الرسول لها بالبركة وَمِنْ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمْ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ إذا بالرغم من نظرة الإسلام السلبية إلى البقاء في البادية فإنه لا يحكم على أهلها جميعاً حكماً مطلقاً بل حسب إيمانهم وعملهم .
من هدى القرآن — صفحه 319
پدیدآورندگان: السيد محمد تقي المدرسي
ص۳۱۹