الحياة ويصبح كأنه لا وجود له ولا حضور في المجتمع ، فتراه يعاهدك ثم ينقض عهده معك ، ثم يعود يعاهدك فيخالف عهده مرة أخرى .
ثانياً : أنه لا يلتزم ببرنامج الرسالة ، بل لا يتعهد بمسؤولية الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لا يَتَّقُونَ .
من هدى القرآن — صفحه 209
پدیدآورندگان: السيد محمد تقي المدرسي
ص۲۰۹