كلا . . . بل هو تصديق على صدق الزوج في ادعاء الزواج ، وبناء الأسرة وعليه فإن المهر يصبح ملكاً كاملًا للزوجة بمجرد الدخول بها ، ولا يحق للزوج أن يسترجع المهر أنى كان كثيراً إذا أراد أن يطلقها وَإِنْ أَرَدْتُمْ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً .
[ 21 ] وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقاً غَلِيظاً أي كيف يحق لكم أخذه بعد إتمام العملية الزوجية بالدخول التي كانت مقابل المهر في العقد ، واتخذ عليه الميثاق .
من هدى القرآن — صفحة 35
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٥