ثمّ رحل إلى قم المقدّسة سنة 1366 ه لإكمال دراسته ، في أبحاث الخارج في الفقه والأُصول عند كبار العلماء ، من قبيل : السيّد محمّد حسين البروجردي ( ت 1380 ه ) ، والسيّد محمّد الحجّة الكوهكمري ( ت 1372 ه ) ، والسيّد روح اللَّه الموسوي الخميني ( ت 1409 ه ) .
وهو اليوم من مراجع التقليد في قم المقدّسة .
كان شيخنا المترجم ولا زال - مع كبر سنّه - نشطاً في المجالات العلميّة نشاطاً واسعاً ، فهو يدرّس بحث الخارج ، ويشتغل بالتأليف ، ويحضر الندوات العلميّة لإلقاء كلمته فيها ، سواء في داخل إيران وخارجها .
ومن نشاطاته : تأسيسه لمؤسّسة الإمام الصادق عليه السلام والإشراف عليها ، وهي تحتوي على عدّة مشاريع ، منها : احياء التراث الإسلامي ، ومعهد الكلام الإسلامي ، ومجلّة الكلام الإسلامي .
ومنها تأليف ، أو الإشراف على تأليف ما يربو على 250 كتاباً ورسالة تشتمل على موسوعات وكتب في الفقه ، والأُصول ، والرجال ، والحديث ، والتفسير ، والكلام ، والتراجم ، ونحو ذلك ، باللغتين العربيّة والفارسيّة .
وممّا قام بتدوينه هو :
- مفاهيم القرآن ، وهو تفسير موضوعي للقرآن في عشرة مجلّدات .
- منشور جاويد في تفسير القرآن بالفارسيّة في أربعة عشر مجلّداً .
- مجموعة الاستفتاءات .
- رسائل فقهيّة تقع في سبعة مجلّدات .
- تهذيب الأُصول وهو تقرير أبحاث الإمام الخميني الأُصوليّة يقع في ثلاثة مجلّدات .
- إرشاد العقول إلى مباحث الأُصول يقع في أربعة مجلّدات .
- الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف يقع في ثلاثة مجلّدات .
- الحج في الشريعة الإسلاميّة يقع في خمسة مجلّدات .
- أحكام البيع في الشريعة ، يقع في مجلّدين .
وممّا أشرف على تأليفه ، هو :
- موسوعة طبقات الفقهاء ، يقع في ستّة عشر مجلّداً .
- معجم التراث الكلامي ، يقع في خمسة أجزاء .
- معجم طبقات المتكلّمين ، يقع في خمسة أجزاء ، أيضاً .
وموارد أُخرى من قبيل الإشراف على تحقيق التراث الإسلامي في قسم المخطوطات « 1 » .
وممّا تجدر الإشارة إليه ، اهتمامه الكبير بالموسوعة الفقهيّة ، وكان من الأشحاص المعدودين ، الّذين كنت استشترتهم في تدوين الموسوعة ، فأيّدني وشجّعني على ذلك ، فلهذا السبب لا أنسى ما له من يدٍ مشكورة في هذا المجال ، فأسأل اللَّه أن يمدّ في عمره في عافية .
هامش
( 1 ) اقتبسنا الترجمة ممّا أصدرته مؤسّسة الإمام الصادق عليه السلام في ذلك .