وعلّق عليه السيّد الخوئي بقوله : « فإنّ ما ذكروه من القواعد التجويدية كالإمالة والإشباع والتفخيم والترقيق كلّها من محسّنات الكلام وليست دخيلة في الصحّة ، وكذا ما ذكروه من الحالات الأربع للتنوين ، أو النون الساكنة :
- من الإظهار ، فيما إذا وقع بعدهما أحد حروف الحلق ، وهي : الهمزة ، والهاء ، والحاء ، والخاء ، والعين ، والغين .
- والقلب ، فيما إذا وقع بعدهما حرف الباء .
- والإدغام ، فيما إذا كان الواقع أحد حروف « يرملون » مع مراعاة الغنّة فيما عدا اللام والراء .
- والإخفات ، لو كان الواقع بقيّة الحروف .
فإنّ هذه كلّها من محسّنات الكلام الفصيح ، فلا تجب مراعاتها بعد أداء الكلمة صحيحة وإن كان الأحسن ذلك » « 1 » .
وسوف يأتي تفصيل ما اشترطه الفقهاء وما لم يشترطونه في عنوان « قراءة » إن شاء اللّه تعالى .
تحالف
راجع : حلف .
تحبيس
راجع : وقف .
تحجير
[ المعنى : ]
لغة :
من احتجرت الأرض ، إذا جعلت عليها منارا وأعلمت علما في حدودها لحيازتها « 1 » ، ومنعها به عن غيرك « 2 » .
اصطلاحلاحا :
قيل : هو فعل ما يدلّ على إرادة الإحياء « 3 » .
وقيل : هو الشروع في الإحياء « 4 » .
وقيل : هو الشروع في الإحياء قبل إتمامه « 5 » .
وقيل : هو الإحياء « 6 » .
وقيل : تحال معرفته إلى العرف كالإحياء ،
هامش
( 1 ) مستند العروة الوثقى ( الصلاة ) 3 : 480 ، وانظر : المدارك 3 : 337 ، وكشف الغطاء 3 : 180 ، والجواهر 9 : 398 ، وكتاب الصلاة ( للشيخ الأنصاري ) 1 : 367 .
1 انظر المصباح المنير : « حجر » .
2 انظر النهاية ( لابن الأثير ) : « حجر » .
3 انظر : منهاج الصالحين ( للسيّد الخوئي ) 2 : 157 ، كتاب إحياء الموات ، المسألة 735 ، وتحرير الوسيلة 2 :
181 ، كتاب إحياء الموات ، المسألة 18 .
4 انظر القواعد 2 : 269 .
5 انظر المسالك 12 : 419 .
6 نقله الشهيد الأوّل في الدروس 3 : 56 ، عن ابن نما ، وهو شيخ المحقّق الحلّي ، كما أشار إلى رأيه في الشرائع 3 :
276 من دون تصريح باسمه .