أبحاث الآخوند محمد كاظم الخراساني - صاحب الكفاية - فاختصّ به ، وبعد وفاته استقلّ بالتدريس ، فحضر عليه كثير من العلماء .
امتاز بمؤهّلات ذاتية وخلقية جعلته يستقلّ بالمرجعيّة الدينية عدة سنوات ، قال عنه معاصره ورفيقه في العلم السيّد محسن الأمين :
« كان علما من أعلام الدين ، وإماما من أعظم أئمّة المسلمين ، وقد انحصرت الرئاسة العلمية الدينية في النجف الأشرف فيه . . . » . إلى أن قال : « . . . رأيت فيه رجلا كبير العقل ، واسع العلم والفقه ، بعيد النظر دقيقه ، صائب الرأي ، عميق الفكر ، حسن التدبير واسع التفكير ، عارفا بمواقع الأمور ، جاهدا في إصلاح المجتمع - لو استطاع - شفيقا على عموم الناس ، عالي الهمّة ، سخيّ النفس ، . . .
وأنّ ما حازه من الرئاسة العامّة كان عن جدارة واستحقاق . . . » .
ومثله قال عنه معاصره الآخر العلّامة الطهراني .
كان له دور بارز في مناهضة الاحتلال البريطاني ، ولذلك أبعدته الحكومة العراقية مع سائر العلماء ، ومنهم النائيني إلى إيران ، فحلّا بها ضيفا على الشيخ عبد الكريم الحائري ، إلى أن رجعا إلى العراق .
توفّي بالكاظمية سنة 1365 ه ، أثر مرض لازمه ، ودفن في إحدى حجر صحن الإمام علي عليه السّلام .
له عدّة مؤلّفات ، منها « الوسيلة » التي حررّها الإمام الخميني باسم « تحرير الوسيلة » ، وحاشيته على العروة الوثقى للسيّد اليزدي « 1 » .
17 - الإصفهاني ( الشيخ محمد حسين ) - المحقّق الإصفهاني
راجع : ( 1 : 567 ، رقم 9 )
18 - الإصفهاني - الفاضل الهندي
راجع : ( 2 : 468 ، رقم 13 )
19 - الأنصاري - الشيخ الأعظم
راجع : ( 1 : 567 ، رقم 10 )
20 - الإيرواني
راجع : ( 4 : 532 ، رقم 18 )
21 - البجنوردي
راجع : ( 1 : 569 ، رقم 11 )
22 - البحراني
راجع : ( 1 : 569 ، رقم 12 )
هامش
( 1 ) انظر : أعيان الشيعة 2 : 331 ، ونقباء البشر 1 : 41 الترجمة 92 ، وموسوعة طبقات الفقهاء 14 / 1 : 31 ، الترجمة 4420 .